|
التكاثر من الناحية التشريحية والوظيفية
أثبت العلم المعاصر أن الفروق
العديدة بين الذكر والأنثى ترجع إلي وجود صبغي مفرد يسمي الصبغي (y)
, وإلي زوج من الغدد الصماء تسمي الغدد التناسلية (أو المناسل
) وهما الخصيتان في الذكر , والمبيضان في الأنثى , و في الإنسان يتحدد وراثيا
تتمايز الغدد التناسلية الأولية داخل الرحم إلي خصيتين أو مبيضين ..
تبقي الغدد التناسلية بعد الولادة في حالة كمون حتى فترة المراهقة , والتي يبدأ
عندها تنشيط الغدد التناسلية بواسطة هرمونات يفرزها الفص الأمامي للغدة النخامية
تسمي منشطة المناسل (
(gonadotropins,
فتبدأ الغدد التناسلية في إفراز الهرمونات الجنسية :
الخصيتان في إفراز الهرمونات التناسلية الذكرية و التي تسمي منشطات الذكورة (
the androgens
) , و المبيضان في إفراز الهرمونات التناسلية الأنثوية و التي تسمي منشطات الأنوثة
(
the estrogens
) .
وهذه الهرمونات الجنسية مختلفة التأثير , فمنشطات الذكورة تسبب الرجولة ومنشطات
الأنوثة تسبب التأنث , وإفراز هذه الهرمونات الجنسية يؤدي إلي التغيرات الجسدية
والنفسية التي تحدث أثناء المراهقة , وتؤدي أيضا إلي ظهور الصفات المميزة للبلوغ في
الذكر أو الأنثى و كذلك بداية الدورات الجنسية في الأنثى و التي يمثلها بداية الحيض
( الطمث).
و التكاثر في الإنسان من النوع الجنسي و يحدث من خلال الإخصاب ( التلقيح)
الداخلي , حيث تقترب الأمشاج من بعضها وتندمج مكونة خلية ثنائية الصبغيات (
diploid
) , وهي تحتوي علي مجموعتين كاملتين من الصبغيات تمثل العدد الصبغي المميز للنوع ,
و هي تسمي بالخلية المخصبة ( الملقحة أو اللاقحة) (
zygote
) , وحسب قواعد علم الأجنة المعاصر تعتبر عملية الإخصاب أول خطوة لإنشاء ( تكوين )
فرد جديد .
الأجهزة التناسلية :
وهي أعضاء وأجزاء الجسم في كلا الجنسين و التي تشارك في عملية التكاثر
الجنسي , والأعضاء التناسلية تنشأ من أعضاء أولية متشابهه ثم تتمايز بعد ذلك إلي
أعضاء ذكرية أو أنثوية لتكون الجهاز التناسلي , ولذلك نجد لكل عضو في أحد الجنسين
عضوا نظيرا له من حيث البنية
في
الجنس الأخر , و عملية التكاثر في الإنسان تعتمد علي تكامل الأداء بين الأجهزة
التناسلية و الجهاز العصبي و تأثير الهرمونات
, وبالطبع تختلف الأجهزة التناسلية في الذكر عن الأنثى تشريحيا ووظيفيا:
1-
الجهاز التناسلي في الذكر
2-
الجهاز التناسلي في
الأنثى
الدورات الأنثوية :
يتميز الجهاز التناسلي في الأنثى بحدوث تغيرات دورية منتظمة والتي يمكن اعتبارها
إعدادات دورية للإخصاب و الحمل , و هذه التغيرات تحدث بسبب النمو و النضوج الدوري
للجريبات الأولية في قشرة المبيض , و تغطي الدورة المبيضية الأحداث الواقعة في
المبيض والرحم , وهذه الدورات هي :
1-
دورة المبيض
2-
دورة الرحم
طباعة الصفحة
إغلاق الصفحة
|